أوقات الصلاة 

  الطقس

 

 مواقيت القطار

 

 صــيـدلية الحراسة

الصحافة المغربية

الصحافة الدولية

 

Ouaha informatique ©

 

القنيطرة
   
صفتكم :
 
 

قطـــاع السياحـــة

    يعتبر القطاع السياحي بالقنيطرة من أضعف حلقات نسيجها الاقتصادي. فالمدينة في حد ذاتها ليست بالمدينة السياحية كما هو متعارف عليه بمدن مغربية اخرى عديدة، و من هذه المدن من هي أقل من مدينة القنيطرة سكانا وعمرانا و نشاطا اقتصايا و إشعاعا.

     يرتبط هذا الوضع بالأساس بحداثة عهد المدينة التي لا يتعدى تاريخها 120 سنة و بعد موقعها عن الساحل وتواجدها على مرمى حجر من مدن ذات أحجام مختلفة تعتمد في جزء مهم من اقتصادياتها و إشعاعها السياحي الحدود الوطنية ليستقطب أفواجا من السياح من مختلف بقاع العالم كما هو الشأن بالنسبة لمدن فاس–مكناس والمدن التي تقع في محيطها وتدور في فلكها أو كما هو الشأن بالنسبة للرباط و سلا وطنجة وتطوان.

 

     ففي هذا المجال تعتبر مدينة القنيطرة مدينة للعبور بامتياز من وإلى هذه المدن والمناطق بحيث يمكن قطع لأقصى نقط فيها في أقل من ثلاث ساعات خاصة مع وجود شبكة متطورة جدا من السكك الحديدية والطرق الوطنية و السيارة. كما تعتبر أيضا مدينة للعبور إلى بعض المراكز و النقط السياحية المتميزة والمصطافات الجميلة  المتواجدة بتراب الجهة.

    فساحل جهة الغرب الشراردة بني احسن يمتد على مسافة 140 كلم ويضم مصطافين لهما صيت وطني تنشطهما السياحة الداخلية بالأساس وهما شاطئ بلدية المهدية وشاطئ مركز مولاي بوسلهام إضافة إلى شواطئ أخرى مازالت على حالتها الطبيعية بما تمتاز به من مناظر طبيعية خلابة منها بوكمور وسيدي بوغابة وشواطئ أخرى تحمل أسماء محلية.

       إضافة إلى ذلك فإن هذه الجهة تتوفر على محمية طبيعية نادرة كبحيرة سيدي بوغابة المتواجدة قرب شاطئ المهدية ومحمية المرجة الزرقاء عند مولاي بوسلهام و اللتان تعتبران ملجئ للطيور النادرة و محطتين رئيسيتين للطيور المهاجرة.

  كما تزخر الجهة بمآثر تاريخية تليدة تضرب في أعماق التاريخ القديم لتصل إلى عهد الحضارتين القرطاجية و الرومانية. ناهيك طبعا عنما تؤرخه هذه المآثر عن الحضارة الإسلامية العربية و الأمازيغية الزاهية.

   يكفي أن نشير في هذا الصدد إلى قصبة المهدية التي يرجع تاريخ بنائها إلى القرن السادس قبل الميلاد والتي أقيمت على أنقاد مدينة تيماتريا و التي كانت من بين العوامل الأساسية وراء ظهور مدينة القنيطرة في بداية القرن الماضي .

  و لهذه الإعتبارات يبقى القطاع الفندقي بمدينة القنيطرة ضعيفا جدا بالمقارنة مع الحجم الكبير للمدينة كعاصمة للجهة و كمدينة يفوق تعداد سكانها 350 ألف نسمة و كمركز صناعي و تجاري و خدماتي متميز بالمقارنة مع نظيره بالمدن السياحية المعروفة و هذا ما يبرزه الجدول التالي.

القطاع الفندقي لمدينة القنيطــرة

  صنف الفندق   إسم الفندق   العـنـوان   العدد   القدرة الاستيعابية
    فندق 3 نجوم   جوكراندا   الساحة الإدارية   03   402
    معمورة   الساحة الإدارية    
    لاروطوند    شارع محمد الديوري    
  فندق 2 نجوم   أومباسي   شارع الحسن الثاني   02   27
     عصام   طريق طنجة    
 

 فندق 1 نجوم

  أوروبا   محمد الديوري   01   37
   بنسيونات غير مرتبة   بونسيون فرنسا   محمد الديوري   08   --
    بونسيون المحطة   محمد الديوري    
    بونسيون استوديو   محمد الديوري    
    بونسيون القنيطرة   شارع محمد الخامس    
    بونسيون الاستقلال   شارع جون كينيدي    
    بونسيون السواح   شارع محمد الخامس    
    بونسيون اتحاد   شارع مولاي يوسف    
    بونسيون البريد   شارع محمد الخامس    
  المـجـمـوع   --   --   13   466

   يتأكد من خلال هذا الجدول أن عدد الفنادق بمدينة القنيطرة يبقى ضعيفا و خاصة في صنف الفنادق المصنفة و التي لا تتعدى طاقتها الاستيعابية 500 سرير.

   أما الطاقة الاستيعابية لجميع الفنادق فلا تتعدى 1000 سرير.

  و رغم ذلك، يمكن التأكيد على أن مدينة القنيطرة قد تلعب في القطاع السياحي دورا أكثر أهمية، مما هو عليه الأمر حاليا، بالنظر لتوفرها على بعض المؤهلات التي قد تجلب اعدادا كبيرة من السياح لتوفرها على مخيم وسط المدينة و ملعب للكولف و ملاعب للتنس و لركوب الخيل و على الميناء النهري الوحيد بالمملكة و إذا ما استغلت بعض مؤهلاتها الطبيعية الاستغلال المناسب في المجال السياحي كخلق أندية متعددة للزوارق الشراعية و التزحلق على الماء واستغلال عدد من البواخر الصغيرة الحجم و المجهزة في السياحة النهرية أو إلى ما بعد المصب و إقامة مشاريع سياحية على طول الضفة الغربية لنهر سبو عند مدينة القنيطرة و استغلال جزء من غابة المعمورة المجاورة في إقامة منتزه مع بعض تجهيزاته الضرورية كمدينة للألعاب خاصة بالأطفال أو إقامة مشاريع سياحية مشتركة بين الجماعة الحضرية لمدينة القنيطرة والجماعات المجاورة لها كالمهدية، الحدادة وسيدي الطيبي كما أن الاهتمام أكثر بالميدانين الثقافي  والرياضي يمكن أن يساهم بدوره بجلب عينة عريضة من السواح المهتمين على اختلاف مشاربهم.

 

-   إضافة إلى ثلاث مواقع للاصطياف و 2 مركبات سياحية و 7 وكالات للأسفار .

 

 

-  وجود فرص كبيرة للاستثمار في هذا المجال .

رغم كل هذه المعطيات ، فمدينة القنيطرة ليس لها صدى سياحي على المستوى الوطني نظرا لغياب التسويق الإعلامي لمؤهلات المدينة السياحية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

للاتصال بنا
Image satellite de Kénitra